
رشيد : المبالغ التي ضاعت في شراء الاسلحة والأعتدة في الحروب كفيلة لإطعام كل جياع العالم ورسم الحياة على وجوه الايتام في كل مكان .
دعا سفير الثقافة الأديب العراقي محمد رشيد المثقفين في مختلف أنحاء العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والثقافية والعمل الجاد على التصدي للحرب الدائرة عبر الكلمة الحرة والمواقف السلمية النبيلة.
وأكد في بيان له على أهمية إصدار بيانات وكتابات تسهم في وقف التصعيد الحربي وإنهاء هذا الصراع العقيم المحتدم الكارثي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة والجمهورية الإسلامية في إيران من جهة أخرى مشددًا على ضرورة تغليب لغة العقل الراجح والحوار المثمر.
وأشار إلى أن استمرار الحروب لا يجلب سوى الدمار والمعاناة داعيًا إلى احترام السلم الأهلي وصون كرامة الإنسان وإبعاده عن صراعات (السياسة القذرة) و(مصالح مجانين تجار الحروب).
وختم بدعوته إلى تمكين الإنسان من العيش بسلام والتركيز على بناء ذاته وأسرته ووطنه في أجواء يسودها الهدوء والمحبة، مؤكدًا أن المبالغ الطائلة التي هُدِرت على الطائرات الحربية والأسلحة والفرقاطات والصواريخ و…و…. هي كفيلة بإطعام كل جياع العالم، ورعاية الأيتام والأرامل، وتمويل مشاريع تنمية مستدامة تسهم في بناء الإنسان والأوطان، خاصة في العالم الثالث.