
الى ابناء شعبنا العراقي العزيز
الى كل الغيارى على سيادة العراق ووحدته
الى كل من لا يزال يراهن على كرامة هذا البلد وتاريخه وثرواته ومستقبله
بداية اتشرف وافتخر باني يساري التوجهات_ثوري_لهذا اتمنى ان تتحملوا حدية موقفي،فالقضية خطيرة جدا،فهي فضلا عن سلب حق من حقوق العراق، واعني به “خور عبد الله”من قبل الجانب الكويتي بمؤامرة خبيثة ومكشوفة ؛فهي كذلك اهانة كبيرة للعراق الذي لم يطأطأ هامته يوما امام اعتى القوى.وما ساطرحه اراه هو الرد المشروع والمطلوب على ما تقترفه الكويت بحق العراق.
لهذا نؤكد على ما يلي:
اولا:ضرورة طرد الممثلين الدبلوماسيين الكويتيين فورا، وقطع جميع اشكال العلاقات الرسمية مع الكويت حتى اشعار اخر، كخطوة سيادية اولى تليق بمقام العراق ومكانته.
ثانيا:ايقاف كافة الاجراءات الرامية الى تمكين الكويت من الاستحواذ على خور عبد الله او تغيير وضعه القانوني، والعمل العاجل على احالة الملف الى جهة تحكيم دولية محايدة تتولى الفصل فيه بما ينسجم مع القانون الدولي ومبادئ العدالة.
ثالثا:يؤكد العراق ،ان التصرف بالممر المائي خور عبد الله يبقى حقا سياديا عراقيا خالصا الى حين صدور قرار من جهة تحكيمية دولية مستقلة، ولن يعترف باي اتفاق او اجراء يتم في غياب الارادة الشعبية والوطنية الحرة.
رابعا – والاهم:نطالب اهل الاختصاص، من قانونيين ومؤرخين وخبراء، وكل من لديه اطلاع ومعرفة بتفاصيل الاتفاقيات الموقعة في ظروف غير طبيعية، بان يخرجوا الى العلن ويكشفوا كل ما لديهم من حقائق ووثائق للرأي العام.
لقد ان الاوان لكشف المؤامرة التي حيكت بليل ضد العراق، وفضح من تورطوا في تمريرها، سواء عن جهل او تواطؤ او خيانة.
كما ندعو جماهير شعبنا الى الوعي واليقظة، والى الوقوف بحزم بوجه كل من فرط بارض الوطن وسيادته ومقدراته، ونقول لهؤلاء:
من يفرط اليوم بارض العراق، لن يتردد غدا في التفريط باعز ما يملك ،سواء على الصعيد الشخصي، او الصعيد الجماهيري المؤيد له،مقابل البقاء في كرسي زائل وحكم واهن.
العراقي
الصحافي والكاتب
احسان باشي العتابي
25 تموز 2025