• img

الاستاذ الدكتور نعيم سلمان ..رسالة تنتظر الرد

يوليو 14, 2025
Screenshot
Screenshot
Screenshot

بقلم:احسان باشي العتابي

مقالي ليس سببه الدفاع عن ثورة تشرين باعتباري احد ابناءها،بقدر ما هو دفاعا عن الحق ،الذي لم ترهبنا كل الظروف التي واجهتنا في العراق بالدفاع عنه.لهذا كان من الطبيعي جدا، ان اتصدى لمغالطة كبيرة وخطيرة بذات الوقت،تبناها شخصا،من المفترض انه ارقى من هكذا طرح متدني منطقيا،لكن ما عشنا سيرينا الدهر عجبا!

من المؤسف حقا ،ان نرى بعض من يحملون الالقاب الاكاديمية، ينحدرون في خطابهم ومنشوراتهم، الى مستويات لا تليق ،لا بالمكانة العلمية التي يحملونها، ولا بالمسؤولية الاخلاقية التي يفترض ان يتحلوا بها. ولاننا نؤمن، بأن الكلمة موقف، والسكوت عن الخطأ تواطؤ، فاني اجد لزاما علي ان اوضح الاتي:

اولا:لو كان الشاب العراقي، المغدور صفاء السراي منافقا،لتجنب الظهور امام الناس بما كان ظاهرا به،والتي اعتبرها البعض ،والاستاذ الدكتور نعيم سلمان منهم مثلبة بحقه ، وللبس قناعا يخفي به قناعاته الشخصية،كما يفعل كثيرون ممن يعيشون بوجهين؛ وجه للناس، ووجه اخر ،يخفون فسادهم او نفاقهم او تبعيتهم.لكن صفاء، اختار ان يكون صادقا مع نفسه ومع مجتمعه ومع وطنه، دافع عن وطنه دون ان يزيف او يزوق قناعاته الشخصية عبر تفاصيل حياته التي يمارسها ،ومضى بشجاعة نحو مصيره، بينما اختبا اخرون خلف الاقنعة، والمناصب، والفضائح التي لم تعد خافية على احد.

ثانيا: ابناء تشرين – وصفاء بضمنهم – قدموا اغلى ما يملكون،الا وهو ارواحهم ، لا من اجل منصب او مكسب، بل لانقاذ بلد تتقاذفه المؤامرات، والتي ابرزها الفساد والطائفية والتبعية. ورغم حملات التشويه المستمرة،بقيت ثورة تشرين انقى حدث سياسي ووطني عرفه العراق منذ تأسيسه عام 1921، باعتراف العديد من المراقبين النزهاء بمختلف توجهاتهم ودرجاتهم العلمية والاكاديمية والاجتماعية وهذا ما لا يستطيع ان يدركه او يعترف به من يعيش خارج نبض هذا الشعب، وان حمل القابا اكاديمية، لا تضيف شيئا لمن فقد بوصلة جميع الاتجاهات!

ثالثا،وهو الاهم،لدي بضعة اسئلة مباشرة اتمنى ان اجد لها منكم اجابة واضحة لا تحتمل التلاعب بالالفاظ:

* ما العلاقة او الملازمة، بين القناعات الشخصية لكل امرء،التي يمارس بها حياته، وبين مدى وطنيته واخلاصه لبلده، من خلال الانتماء العملي والدفاع الصادق عن مصالح الوطن والشعب؟

*باعتبارك استاذا جامعيا،يا ترى كيف تتعامل مع طلبتك، ممن توجهاته وميوله وقناعاته، تتلائم مع ثورة تشرين تارة، وما عليه من ميول وقناعات ابن تشرين المغدور صفاء السراي تارة اخرى؟

*المرجعية الدينية في النجف، طالما ايدت وساندت ثورة تشرين ،عبر خطب ومواقف وكلائها، رغم واقع حياة الكثير من أبناءها_الغير مخفي_ ،الذي كما نوهنا له سلفا_باعتباره مثلبة عليهم_،كما اظهرته انت ومن يشاطرك التوجهات؛ يا ترى هل المرجعية الدينية، بموقفها المؤيد المعلن،كانت منافقة ام جاهلة ام حكيمة؟

انني بانتظار اجابتك، لاكمل النقاش لا بما يليق بالاسماء او العناوين، بل بما يليق بالعقل والضمير. فنحن لا ترهبنا الاسماء ولا العناوين مهما بلغت، ونكرر ما قاله العباس بن علي لاحدهم في واقعة الطف الاليمة:

“ايها المنادي بالموت، لا ترهب الحوت بالماء”.

تنويه هام:بغية ايضاح اسباب كتابة هذا المقال،ولاجل المصداقية امام القارئ الكريم ،ارفقنا صورة الحساب الشخصي ،ومنشورات الموما اليه على حسابه على الفيسبوك.

شارك المقال

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان