
باسمي ونيابة عن ابناء العراق الاحرار الغيارى، ندين وبأشد العبارات ما صدر مؤخرا عن المدعو باسم (اللا كربلائي)، من اساءات صريحة تمس مدينة الكوفة العريقة؛ تلك المدينة التي مثلت جزءا كبيرا وعظيما من تاريخ الامة الاسلامية.
حيث تضمن خطابه الاخير، عبارات لا تليق، بمن يدعي الانتماء الى العراق، او الوقوف على منابر يفترض ان تكون للوعظ والارشاد.اذ لا تزال في الذاكرة عبارته السابقة: “شيل اسم الصحابة واكتبهم عصابة”، التي اثارت حينها حفيظة العراقيين المخلصين لوطنهم، لكنهم بحكمتهم وحرصهم على وحدة وطنهم المهددة، آثروا تجاوزها بكرم اخلاقهم.
غير انه اليوم، يعود مجددا وبكل وقاحة، بقصيدة لا تقل اساءة عن سابقتها، مستهدفا فيها مدينة عراقية كريمة، هي الكوفة المظلومة، اذ ورد فيها:” الكوفة مو امينة، طينتهم لعينة”،
وهو ما يعد تجاوزا خطيرا، وخطابا تحريضيا يضرب النسيج الاجتماعي ويهدد الوحدة الوطنية.
ونؤكد هنا، ان العراق بكل مدنه وتاريخه ومكوناته ، ليس حقلا لتجارب الاجندات الخارجية الخبيثة، التي تستعمل بعض المنابر الدينية ادوات لها في الشتم والتجريح والتسقيط.فالمنابر ليست ملكا لاحد يتصرف بها على هواه، او يلونها بطائفيته وتسقيطه، كما يفعل من يدعي انتماءه للعراق زورا ، مستعينا في ذلك، بشاعر كويتي حاقد على العراق وشعبه المعطاء وهو المدعو(عادل اشكناني)، وعبر بلد لم يكن يوما جارا صالحا للعراق، بل كان وما زال جار سوء، واعني به ايران.
وبناء على ما تقدم، فاننا:ندعو الجهات العراقية الحكومية المعنية ،الى اتخاذ ما يلزم من اجراءات رادعة بحقه ،لوقف هذا الانفلات الخطابي.كما وندعو المؤسسات الدينية، ببيان موقف واضح وصريح ،من هذه الاساءات المشينة، التي تستهدف العراق وشعبه وتاريخه.
عاش العراق مهد الحضارات،واحدا موحدا، المجد والخلود لمدنه ورموزه وتاريخه،والخزي والعار لاعدائه من اهل الداخل والخارج.
العراقي
الصحفي والكاتب
احسان باشي العتابي
4 تموز 2025