
بقلم/إحسان باشي العتابي
مشكلة المجتمع انذاك مع علي بن ابي طالب
ليست”الاستحواذ على السلطة من عدمها”!!!
مشكلتهم معه بسبب..
“المستوى المثالي لاخلاقه”!!!
والا لو كان يماثلهم باخلاقهم..
لارتضوه اميرا عليهم بل ونبيا ان شاء!!!
على اقل التقادير..
في الزمن الذي آلت فيه اليه الخلافة
وهذا هو جوهر اختلافنا وخلافنا..
مع اغلب الذين يدعون بالولاء له آنيا..
بكافة عناوينهم ومسمياتهم
بمعنى اوضح..
“انهم ابعد ما يكون عن منظومة علي الاخلاقية التي لم يحيد عنها مطلقا”
لذلك لم ولن نكون اداة..
لتنفيذ مآربهم الخبيثة..
بحجة الولاء له
فضلا عن اننا نلمس اليوم..
اخلاق ذلك الرجل المثالي في اخلاقه..
بالقلة القليلة..
التي تشاركه الاعتقاد..
بل وحتى بالكثير ممن لا يشاركوه اعتقاده الديني ذلك!!!
حتى مع وجود التقصير والقصور فيهم..
فهم قياسا بأولئك المخادعين..
الذين نوهت عنهم سلفاً..
“اهون الشرين كما تقول الحكمة”.
لعل سطوري المتواضعة،تضع النقاط على الحروف..
امام البسطاء من الناس..
ممن يحبون علي بالفطرة دون تحكيم العقل.