
بقلم:إحسان باشي العتابي
وفق اي شريعة او قانون،يعطل مرفق حيوي عام في البلد،يخدم الجميع دون أستثناء ،من قبل شخص،كل صفته رئيس حزب سياسي، بحجة الحفاظ على امنه الشخصي؟!!! والفرضية في تساؤلي هذا ،ان كان جواز الغلق مباحاً للبعض، بسبب معين ،وفق القوانين العراقية.
لكن بعد مراجعة القوانين الخاصة بهذا الخصوص،لم اجد نصاً قانونياً ،يجيز استغلال اي مرفق عام ،يقدم خدمة عامة للمواطنين،من قبل اي مواطن بسيط ،فضلاً عن اية شخصية،مهما كانت الصفة التي تحملها.
وتساؤلي الاخر من شقين.. الاول..من سمح للمدعو عمار الحكيم،بفرض ارادته،واستغلال مرفق عام، في العاصمة بغداد،لماربه الشخصية؟!!! والشق الثاني من التساؤل..كيف لسلطة الحكومة،التي تمثل الدولة العراقية ،مخاطبة شخص متجاوز على القانون،بصيغة الترجي والالتماس؟!!!
وتساؤلي الأخير هو..هل قلبت الموازين..حتى ان صاحب الحق يلتمس صاحب الذنب،والكبير يلتمس الصغير؟؟!!!
تذكروا..ان العدل اساس الملك